الاقتصاد

 

  •  شهد الأداء الاقتصادي للدولة في السنوات الأخيرة معدلات نمو مرتفعة حيث يمكن مقارنة النتائج التي تحققت مع الاقتصادات الناشئة الأخرى حيث أن (دولة الإمارات العربية المتحدة) هي ثاني أكبر اقتصاد خليجي بعد المملكة العربية السعودية. وزاد الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 535.6 بليون درهم في عام 2008 محققا معدل نمو 7.4٪ مقارنة بنسبة 5.9% و  6.34% في نفس الوقت في عام 2006.
  •  كان و ما يزال صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا حاكم إمارة أم القيوين يولي دائما أهمية كبيرة للاقتصاد لأنه عصب الحياة وأحد محركاتها الرئيسية كما أنه يذكر دائما أن نجاح اقتصاد أم القيوين هو انعكاس لاستقرار ومتانة اقتصاد الإمارات ككل.
  •  مع ايمان  دائما أنه من أجل مستقبل أفضل لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، يجب على الدولة أن لا تعتمد اعتمادا كليا على قطاع النفط الخام و إنما يجب دائما البحث عن بدائل أخرى تساعد في تعزيز اقتصاد الدولة.
  •  من أهم الأهداف التي تحققت من خلال تنفيذ خطة التنمية في أم القيوين هي إنشاء دائرة التنمية الاقتصادية بموجب المرسوم الأميري رقم 1 لعام 1995 تلتها تعليمات لفتح مكتب تشجيع الاستثمار في عام 2004.
  •  التنمية الاقتصادية في إمارة أم القيوين ليست فقط مستقرة بل في مرحلة انتعاش مرتبطة بالنشاط التجاري بالإمارة. تقع الإمارة في قلب دولة الإمارات العربية المتحدة و يوجد بها منطقة حرة في ميناء أحمد بن راشد. كما أن لديها طرق سريعة تربطها بالإمارات الأخرى. هذا بخلاف الاتصالات السلكية واللاسلكية الحديثة.
  •  أدناه جوانب القوة الرئيسية في اقتصاد أم القيوين:
  • واجهة بحرية واسعة وجذابة
  •  القرب من دبي والشارقة
  •  انخفاض تكلفة المعيشة (بما في ذلك السكن) .
  •  انخفاض سعر الأراضي والعمالة وتكاليف البناء
  •  صناعة بناء السفن و الصيد التي هي موجودة بالفعل.
  •  وجود ميناء
  •  الإنتاج الزراعي
  •  المشاريع التجارية / الصناعية قامت بتنشيط حركة الاستيراد / التصدير حيث أن هذه المشاريع تكتسب دعم غير محدود من السلطات الحكومية المختلفة في إمارة أم القيوين.
  •  الوحدات الصناعية المنتجة في تزايد مستمر في إمارة أم القيوين حيث أن الكثير من المصانع قد تم فتحها و منها (مصانع خرسانة الجاهزة، والغزل والنسيج والإسمنت والطوب والرخام والأثاث وألياف الزجاج والمطاط و مصانع القوارب بالإضافة إلى الكثير من مجالات الإنتاج الأخرى).
  •  تتركز المناطق الزراعية و تربية والحيوانات في كابر، السرة والمهذب وفلج المعلا التي تعد واحدة من أكبر القرى في أم القيوين (الشهيرة بالتمور وأشجار النخيل على طول الجانب الشرقي من وادي البطحاء).
  •  كما أن تجارة الماشية وتربية الدواجن في مرحلة نمو حيث أنه تم إنشاء مزرعة حديثة للألبان التي تخدم أسواق الإمارة و باقي أسواق الإمارات الأخرى في الدولة.
  •  صيد الأسماك من الأنشطة التقليدية في أم القيوين منذ أيام الغوص لاستخراج اللؤلؤ وذلك قبل اكتشاف النفط وقيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة. الثروة السمكية وفيرة في أم القيوين وتشمل الهامور، وحيد الشرقية، الكنعد، الامبراطور، الدنيس والجمبري.

 

تصميم وتطوير: